بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • اردو
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • اردو
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

رحلة وجدانية: إلهام الممارسة الروحية من خلال الفن، الجزء 4 من سلسلة متعددة الأجزاء

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد

فبمجرد النظر إلى لوحة، يمكن أن نتأثر بها. ورغم أننا قد لا نفهم لغتها، يمكننا أن نشعر بالجوهر الإلهي في بعض الموسيقى. ويصبح مزاجنا مختلفاً. قد نشعر بالحماسة، أو بالتأثر، أو نتجاوز بعض الصعوبات التي كانت لدينا بسبب الأفكار المسبقة. لذا فالفن مهم جداً جداً. الفن هو الأفضل.

بصفتها معلمة روحية وفنانة ذات شهرة عالمية، تجعلنا السامية المعلمة تشينغ هاي (نباتية صرفة) نستنير ليس عبر الإرشاد الروحي فحسب، بل كذلك عبر أعمال فنية استثنائية. اليوم سنتجول في معرض السماء الفني الذي أبدعته المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرفة). تعكس أعمال المعلمة الفنية بالكامل جمال السماء.

Master: من المفترض أن يذكّر أي نوع من الفن، كالرسم وغيره من الأعمال الفنية، الناس بمحاولة التوجه إلى داخلهم، والعثور على طبيعة بوذا الخاصة بهم أو ملكوت الله.

اللوحات العظيمة من كنوز العالم العزيزة. تجسد كل ضربة فرشاة التاريخ والثقافة والتعبير، وحتى البركات، مما يثري تجربة الروح للماضي والحاضر والمستقبل. ترافقنا لوحات المعلمة على الدرب الروحي عائدين إلى موطننا السماوي، وتغذي أرواحنا ببركات وافرة.

Master: وربما، حين يمر الناظر أمام لوحتي للحظة، قد يتذكر شرارة الروحانية الكامنة داخله. هذا ببساطة هو الهالة التي تحملها اللوحة أو إبداعي الفني. لكن علينا أن نتذكر أن هذا النوع من الفن السماوي لا يزال مجرد نسخة من الخلق السماوي الحقيقي للمقام السماوي.

اليوم سنختبر الرحلة الفنية للروح عبر لوحات جميلة للمعلمة السامية تشينغ هاي. من منظور أسمى، تأتي كل روح إلى هنا لتتعلم الرقة والألوهية، سائرة في درب روحي مفعم بالنور والحنين إلى المحبة الحقيقية. نلتمس "غابة المحبة" حيث يمكننا ببساطة أن نُحتضن بالإخلاص ونعيش حياة "فرح بسيط" يهبها الإله. ومع تحرك الروح بحرية وإشراق النور من الداخل، نجد أنفسنا "مفعمين بالنعمة." وتغدو قلوبنا مثل زهور الحكمة التي تتفتح إلى الأبد، شهادةً على حياة عاشت في المحبة.

يصبح العادي سحرياً بلمسة من خيال الفنان. " غابة المحبة " عمل فني ملهم بحق. أنجزت المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرفة) هذه اللوحة في جلسة واحدة، وسط أجواء غامرة بالإلهام. وفي ذلك اليوم، كانت المعلمة منغمسة في عملها إلى حد أنها نسيت تناول الغداء. ولم تدرك حتى أن عدداً من زملائها الممارسين الذين دخلوا لرؤيتها كانوا قد غادروا بالفعل. ومن خلال مزج الألوان المتبقية من لوحات أخرى، حوّلت المعلمة خلفية جبلية باهتة إلى ملاذ نابض بالحياة. وبفضل خيالها الثري، زينت القماش بالأزهار البرية، والأوراق، والأشجار، فجعلت الغابة تفيض فجأة بالحياة، والدفء والمحبة.

VO: يصبح العادي سحرياً بلمسة من خيال الفنان. غابة الحب عمل فني ملهم بحق.

مع أن أجزاءً من الخلفية تستقر في الظلال، فإن أضواء برتقالية تشع من خلف الأشجار، بينما تتألق الجذوع الرمادية بضوء فضي عميق. وتضيء الأزهار أرض الغابة بدرجات برتقالية، مشكلةً لوحة الألوان المؤثرة في الروح لهذه القطعة. أما الأوراق الخضراء، التي غذّتها المحبة العظيمة، فتشع بفرح الغابة وطاقتها. إنها الأوراق الأوفر حظاً والأكثر بركة، وهو حظ وبركة نرجو أن يختبرهما الجميع. وعندما نتأمل هذه اللوحة، ترتقي أرواحنا بنورها وطاقة محبتها. وقد وُضعت النسخة الأصلية من "غابة المحبة" حتى في إطار على شكل قلب صممته المعلمة، ليتوافق تماماً مع المحبة الذي أرادت تمثيلها.

VO: لوحات استثنائية اقترنت بإطارات استثنائية، فنتج عن ذلك تناغم سلس بين عناصر يكمل بعضها بعضاً.

Master: لقد صممت هذه الإطارات منذ زمن بعيد. عندما كنت في خلوة في جبل يانغ مينغ، طلبت منهم تعديل إطارات اللوحات للوصول لإحساس مختلف. وأعطيتهم التعليمات عبر الهاتف بشأن ما ينبغي فعله وكيفية تنفيذه. مواصفات صنع كل إطار، وسماكة الإطارات. أيها يجب أن يكون أكثر سماكة وأيها أرق. وأيها ينبغي أن يكون بيضوياً وأيها على شكل قلب. يجب أن يتوافق الشكل الخارجي مع الإطار الداخلي. فإن لم يتوافقا على نحو صحيح، فسوف تفسد اللوحة كلها. أفهمتم؟ سوف يفسد الإحساس الفني. أنتم ترون كل الإطارات التي صنعتها لتكون أنسب للوحات. اسمها "غابة المحبة،" لذا صنعت القلب.

نواصل رحلتنا الروحية المبهجة والراقية عبر مجموعة من اللوحات التي تنير درب "الفرح البسيط." وحين "تمتلئ قلوبنا بالنعمة،" نزداد تفتحاً مثل مجد الصباح، فنغدو زهور حكمة تتفتح إلى الأبد بحب خالد.

VO: يتمايل العشب في النسيم، بسيطاً وطليقاً ومفعماً بالفرح، عاكساً التكوين السلس لهذا العمل. ويملأ النبات الورقي المساحة كلها، خالقاً إحساساً بطاقة متدفقة بحرية. ومن خلال اللوحة، يلامس النسيم العليل قلب المشاهد برفق.

جاء الإلهام لهذا الموضوع من رقعة عشب أمام خيمة المعلمة. كانت المعلمة تراقب كل يوم نصلات العشب وهي تتمايل بلطف مع الرياح في لا مبالاة مرحة. فالعشب ضئيل الشأن جداً في البيئة الطبيعية الشاسعة، ومع ذلك يبدو في غاية السكينة والهناءة، غافلاً عن كل الإحباطات الدنيوية. إنه ببساطة يواصل عيشه راضياً كل يوم. وسيكون من الأفضل تأمل هذه اللوحة عن قرب؛ وإلا فقد يفوت المرء أسلوب التلوين الدقيق واللطيف.

إن خصلة العشب تشبه مجموعة من الأطفال يركضون ضاحكين، واحداً تلو الآخر تحت أشعة الشمس، فيما تطفو رؤوس البذور الذهبية في الاتجاه ذاته، زغبية ولطيفة في النسيم الخفيف، وكل ضربة فرشاة تعكس الجمال. وجميع الأوراق الطويلة الرفيعة، الخضراء والخضراء المصفرة، تتبع رؤوس البذور بحركات لطيفة حانية. أما الخلفية الخضراء الداكنة المنقطة بالأصفر، فتبرز حياة هذا العشب المتواضعة والمستقلة، المعتمدة كلياً على الطبيعة.

ولعل حياة العشب هي بالضبط الحياة الخالية من الهموم التي يسعى إليها معظم الممارسين. فهم ببساطة يستمتعون بكل ما يمنحه الله ويقبلونه؛ وهذا هو التواضع والفرح البسيط اللذان تشاركنا بهما هذه اللوحة.

لنستمع إلى صانعة مطبوعات ذات خبرة، حازت تقديراً في مسابقة تايوان (فورموسا) للمطبوعات الخاصة بالعام الجديد.

Q: عندما نظرت إلى لوحات المعلمة، تغير إحساسي مع الموضوعات المختلفة لكل لوحة. فعندما كنت أنظر إلى لوحة "أوركيد يتراقص،" أصبح مزاجي مبهجاً كأن قلبي يرقص مع الزهور. وعندما نظرت إلى لوحة "فرح بسيط،" شعرت بخيوط العشب الصغيرة وهي تتمايل مع الريح تحت الشمس، وكنت سعيدة جداً. أود أن أسأل المعلمة إن كانت هذه الإبداعات الفنية الجميلة مرتبطة بممارستنا الروحية، وإن كانت تتيح صلة داخلية بين الناس. شكراً لك!

Master: الفن لا يحتاج إلى لغة؛ الفن لا يحتاج إلى أي شرح. فعلى سبيل المثال، إذا كنا لا نعرف الإنجليزية أو الصينية، فنحن بحاجة إلى مترجم. لكن ليست هناك حاجة إلى ذلك مع الفن. فبمجرد النظر إلى لوحة، يمكن أن نتأثر بها. ورغم أننا قد لا نفهم لغتها، يمكننا أن نشعر بالجوهر الإلهي في بعض الموسيقى. ويصبح مزاجنا مختلفاً. قد نشعر بالحماسة، أو بالتأثر، أو نتجاوز بعض الصعوبات التي كانت لدينا بسبب الأفكار المسبقة. لذا فالفن مهم جداً جداً. الفن هو الأفضل.

وبعد الفرح البسيط للعشب، نجد تعبيراً آخر عن الجمال الإلهي في تفتح الأزهار.

VO: يعود الربيع بعد شتاء خامل، وتتفتح الأزهار بالكامل، فتبدو كنجوم ساطعة في سماء الليل أو كأضواء عيد الميلاد المبهجة. وتنساب طاقة متحركة بسحر في أرجاء اللوحة، لذلك حمل العمل بحق عنوان مفعم بالنعمة.

السماء ممتلئة بسحب ظاهرة وخفية متشابكة وتتحرك معاً، بينما يصور الأرجواني الداكن للأرض المائلة إلى البني الثبات. وتحتضن الأزهار المتسلقة جذوع الأغصان الذابلة في حركة لولبية. ورغم تشابكها، فإنها تتحرك صعوداً وهبوطاً مثل أمواج هادئة، بكل رشاقة. وتتفتح الأزهار كنجوم شديدة السطوع. إن سماكة الطلاء الزيتي البارزة والصور المنطبعة بعمق التي صنعتها ضربات الفرشاة الرقيقة، ترقص مع إلهام المصدر الخلاق. ويستطيع عشاق الفن أن يروا بوضوح أن لوحة مفعم بالنعمة تعكس مدارس التعبيرية التجريدية والواقعية والانطباعية.

وتحت الألوان النابضة والأغصان المتينة، نرى مشهداً ميموناً من التناغم الإلهي. وتتدفق النعمة عبر ألوانها الوردية والبنفسجية، وقلوبها البيضاء النقية، وأرواحها الحرة، رقيقة وعميقة وأبدية.

تفتح كل زهرة مجد الصباح ذراعيها لتحتضن نعمة الله. وتقف متواضعة ومرفوعة، مغمورة في الضوء الهادئ للبركات. كل نَفَس هدية، وكل لحظة بركة، وكل ورقة لحن مرافق. كل صباح بعد التأمل أو الصلاة، تمتلئ قلوبنا بمحبة الله، وتمتلئ بالنعمة، وهي زهرتنا الداخلية المتفتحة كل يوم.
مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (4/4)
1
البرنامج الترفيهي التنويري
2025-12-18
4458 الآراء
2
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-01-22
3529 الآراء
3
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-03-19
2870 الآراء
4
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-04-02
2719 الآراء
مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل (1/100)
1
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-04-02
2719 الآراء
2
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-03-19
2870 الآراء
3
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-01-22
3529 الآراء
4
البرنامج الترفيهي التنويري
2025-12-18
4458 الآراء
5
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-20
7404 الآراء
6
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-17
5604 الآراء
7
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-13
5650 الآراء
8
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-10
5374 الآراء
9
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-06
5116 الآراء
10
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-05-03
5021 الآراء
11
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-28
5798 الآراء
12
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-21
5638 الآراء
13
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-14
5956 الآراء
14
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-07
6388 الآراء
15
البرنامج الترفيهي التنويري
2022-04-03
8006 الآراء
16
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-26
8800 الآراء
17
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-21
7224 الآراء
18
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-19
8000 الآراء
19
البرنامج الترفيهي التنويري
2020-03-14
18209 الآراء
20
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-10-08
5297 الآراء
21
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-09-28
6442 الآراء
22
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-07-20
7729 الآراء
23
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-07-16
9753 الآراء
24
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-04-21
9606 الآراء
30
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-22
7967 الآراء
32
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-15
6748 الآراء
33
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-14
7703 الآراء
34
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-02-12
9256 الآراء
35
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-29
8507 الآراء
36
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-22
8736 الآراء
37
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-15
10108 الآراء
38
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-03
6942 الآراء
39
البرنامج الترفيهي التنويري
2019-01-02
7174 الآراء
47
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-12-06
6538 الآراء
49
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-12-01
5780 الآراء
50
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-29
5650 الآراء
51
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-27
6925 الآراء
52
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-24
5010 الآراء
53
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-22
6024 الآراء
54
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-11-01
5958 الآراء
57
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-10-20
6053 الآراء
58
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-10-13
6146 الآراء
61
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-29
6117 الآراء
62
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-25
5966 الآراء
63
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-24
6256 الآراء
64
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-22
6173 الآراء
65
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-19
6703 الآراء
66
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-15
5805 الآراء
67
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-11
5631 الآراء
68
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-07
6036 الآراء
69
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-04
10968 الآراء
70
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-09-01
7089 الآراء
71
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-08-28
6473 الآراء
72
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-08-25
6015 الآراء
73
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-08-21
8919 الآراء
75
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-21
7230 الآراء
77
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-14
5889 الآراء
78
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-10
5759 الآراء
79
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-07
5874 الآراء
80
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-07-03
6371 الآراء
81
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-30
5581 الآراء
82
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-26
5897 الآراء
83
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-23
5810 الآراء
84
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-19
6247 الآراء
85
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-09
5544 الآراء
86
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-08
5928 الآراء
87
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-07
5782 الآراء
88
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-06-03
5461 الآراء
89
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-31
5528 الآراء
90
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-30
5523 الآراء
91
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-26
5414 الآراء
92
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-24
5664 الآراء
93
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-22
5813 الآراء
94
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-17
6282 الآراء
95
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-12
5840 الآراء
96
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-08
5383 الآراء
98
البرنامج الترفيهي التنويري
2018-05-01
5856 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-14
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-05-14
367 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-14
557 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-13
895 الآراء
مختصرات
2026-05-13
596 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-13
1203 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-12
920 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-12
691 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-12
394 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل